الاخبار

إغلاق الأسواق والمحال التجارية.. بعد انتشار كورونا بـ(الجزيرة).. (لم تعد آمنـــة)!!

31views

تفاقمت الأوضاع الصحية بولاية الجزيرة جراء جائحة كورونا في موجتها الثانية الكاسحة وفقا لتقارير الرصد اليومي لوزارة الصحة الاتحادية ، ولم تعد الجزيرة الخضراء أرض الكاشف ٱمنة كما كانت في السابق بسبب الاحصاءات الرقمية من خلال معدل الاصابة اليومي والاسبوعي للجائحة رغم ما بذلته السلطات المحلية من جهود لدحر المرض وفرض التدابير الصحية ، واستقبلت الجزيرة هذا العام الجديد باغلاق كامل للاسواق وسد المنافذ أمام انتشار الداء وعدلت السلطات المحلية عن قراراتها بفتح المدارس الى اجل غير مسمى ركونا لمبدأ السلامة والمحافظة على صحة الابناء ، وقرر اجتماع طارئ للجنة أمن ولاية الجزيرة ولجنة الطوارئ الصحية مساء امس الاول بقصر الضيافة بمدني برئاسة والي ولاية الجزيرة عبدالله إدريس الكنين بحضور التنفيذي لمحلية مدني الكبرى علي خضر المدير إغلاق كامل لأسواق مدينة مدني اعتباراً من يوم أمس الأحد الثالث من يناير الجاري على ان يتم الترتيب مع الجهات ذات الصلة لمزاولة العمل في الأسواق بصورة تدريجية إضافة لتكثيف الوعي وسط المواطنين عبر وسائل الإعلام المختلفة والوسائل الأخرى المتاحة للحد من انتشار فايروس كورونا وخطورة الجائحة ، وأعلن امين حكومة الولاية عثمان عابدين عضو اللجنة الأمنية في تصريح لسونا أن الاجتماع قيم تنفيذ القرارات التي صدرت نهاية الأسبوع الماضي بخصوص الاحترازات الصحية لمجابهة جائحة كورونا في موجتها الثانية وأقر بالارتفاع الكبير الذي شهدته الولاية في الإصابة بكورونا وأن الإمكانات المتوفرة لوزارة الصحة لا تتحمل استيعاب مزيد من الحالات رغم الجهد الكبير الذي تقوم به في مراكز العزل، وأعلن ان والي الجزيرة وجه بتسخير كل امكانات الولاية لمواجهة جائحة كورونا ، وتعد هذه الموجة من اخطر الموجات التي شهدتها البلاد حيث اصيب في مستهلها وزير الصحة الاتحادي د.اسامة عبد الكريم ومدير الادلرة العامة للرعاية الصحية الاساسية ومدير الادلرة العامة للطب العلاجي بالوزارة واعلنت حينها اللجنة العليا للطوارئ الصحية بداية الموجة الثانية بانتصار فايروس كورونا موضحة ان الاصابة المسجلة منذ نوفمبر الماضي 707 حالات بما يفوق الحالات المسجلة فى الموجة الأولى ، وكانت اللجنة العليا للطوارئ الصحية قد اصدرت 22 توصية مطالبة بمواجهة بداية الموجة الثانية لكورونا وذلك بتهيئة جميع المرافق الخاصة والعامة وسلامة البيئة، وطالبت اللجنة جميع المؤسسات التعليمية الحكومية والاهلية ومرافق ودور العبادة والاماكن التجارية العامة بالحرص على تطبيق الموجهات والاشتراطات الصحية لضمان سلامة مرتادي تلك الأماكن ، ودعت ادارات الموانئ الجوية والبحرية والبرية لفرض نظم تضمن سلامة البيئة الداخلية للموانئ والصالات العامة واماكن الخدمات على مدار الساعة وحثت شباب الثورة للتعاون التام مع السلطات الصحية لتنفيذ الموجهات والاشتراطات الصحية على مستوى الاحياء وتنظيم التجمعات بمحطات الوقود والأفران ونقاط البيع ، وشملت التوصيات كذلك مناشدات للاجهزة الإعلامية ورجال الدين لرفع الوعي كما طالبت الجميع بالتباعد الاجتماعي ولبس الكمامات وغسل الايدي وتقليل الحركة والتجمعات أيام العطلات ، فيما شددت الوزارة الاتحادية على أهمية التزام المواطنين بتطبيق الارشادات الوقائية ولبس الكمامات وعدم المصافحة والتبليغ الفوري على الرقم 9090 ، وفي وقت سابق علقت جامعة الجزيرة الدراسة في كلية الطب بسبب الموجة الثانية نتيجة الازدياد لحالات الاصابة في ولاية الجزيرة ، وكشفت لجنة متابعة الوضع الصحي بالكلية عن تعذر تنفيذ متطلبات السلامة مع استمرار المخالطة بين الطلاب وضعف الخدمات الصحية واعلنت الجامعة عن ظهور اول حالة مؤكدة مع ظهور حالات اشتباه وسط الطلاب والموظفين بالجامعة ، وفي السياق وجهت وزارة الصحة بولاية الجزيرة مستشفيات الولاية بالشروع فورا في تكوين لجان الطوارئ الصحية لاحتواء جائحة كورونا واستمرارية الخدمة بالمؤسسات الصحية. وأعلن د.وضاح الجيلي مدير ادارة الخدمات الصحية بالجامعة عن توجيهات صدرت بضرورة الزام منسوبي الكليات والادارات والمعاهد والمراكز باستخدام الكمامات طيلة تواجدهم داخل الحرم الجامعي مع مراعاة التباعد الاجتماعي بجانب توفير مغاسل أو معقمات في مداخل الجامعة ، ووجهت ادارة الخدمات الصحية بعدم الجلوس في الكافتريات وشرب المياه بالأواني ذات الاستخدام المتعدد

الانتباهة

Leave a Response