الاخبار

أشرف خليل: هل قتل الشيوعيون بهاء الدين؟!..

38views

هل صحيح أن الشهيد بهاء الدين نوري محمد علي كان مشاركاً في حرق العلم.. علم الحزب الشيوعي في مواكب 19 ديسمبرالماضي؟!… تلك المواكب التي استعد لها الحزب جيداً لدرجة أنها خرجت ضده وأحرقت شعاراته.. والسؤال عن مشاركة الشهيد في ذلك (الحريق) مهم وتنظر جموع شعبنا الإجابة عليه !!.. هو سؤال سيحررنا ويكشف تفاصيل الجريمة ويفك كل خيوطها ليشي بالمجرم والدافع، وتتهاوى بعدها كل أحجار (الدومينو) تباعاً.. وفي بلادي فعلاً (من الشرارة يندلع اللهيب).. فعلها الشعب السوداني مراراً وقلب عاليها واطيها أكثر من مرة، ولأسباب أقل حدة ووضوحاً .. شخصياً لا أتمنى أن يكون الحزب الشيوعي من فعلها… و(الدرب حسود يلمك مع كاتل أبوك).. بإنتظار نتائج التحقيقات الموثوقة فإنني أرجو أن أضع بين يدي الرأي العام الحقائق التالية: إذا كان هذا الشاب مشاركا في تلك (الحرقة) فلا نحتاج بعدها لأية زيادة أو مزايدات.. حريقة في الحزب الشيوعي أينما حل… و(الله يحلوا مننا).. سيرى منا مجدداً ما رآه يوم كلية التربية.. (ما يتحرق الشعار ياخ؟)!)… أي شعار.. (الشيوعي،الشعبي، الوطني الناصري، البرهان، الدعم السريع)… ما الذي يمكن أن يغيره حرق شعار؟!.. (أي شخص يعدم أو يهين العلم أو أي شعار آخر لجمهورية السودان في أي مكان عام أو مفتوح للجمهور بقصد إظهار أو اثارة الكراهية ضد سلطة الدولة ، يعاقب بالسجن مدة لا تجاوز سنة أو بالغرامة أو العقوبتين معاً).. -المادة (20/1) من (قانون العلم الوطني)- هذا هو العقاب لمن يحرق أسمى علم وشعار في دولتنا، فما بالك بشعار حزب لم ينتج لنا سوى زمرة العجزة عن استباق الدروب وإنعاش الوجدان السليم.. تتجافى قلوبهم عن الإتصال بتلك الثوابت وتتنزي الأحقاد والأحن… عندما قال الشيوعي أنه سيقاضي من فعلها لم نقمطه حقه بل استبشرنا خيراً، إذ أن الإختصام والمواجهة في دروب التقاضي ومسالكه فيض من سلوك متحضر وراقي.. فهل فعلها؟! وهل بعد أن عجزوا أن يحموا شرف دولتنا وعزتنا أنصرفوا إلى التنافخ صونا لشرف (قطعة دبلان) تعويضاً عن عجزهم الماثل وخسرانهم المبين؟!.. قطعة من قماش أحرقها بعض الناس ليخلصوها وما علق بها من شعار وعار… فما كانت مقدسة ولا هي شادت إطار الملحمة؟!.. لوا ضح أن ذلك الشاب قد شارك في حرق شعار الشيوعي فإننا لن ننتظر تلك الإجراءات العقيمة، سيخرج الشعب لإحراق كل ما يقابله من شعارات الحزب الشيوعي ورموز وخيالات مآتة.. (فلا حقيقة أو نفاق.. تخفي عن الأطفال عورة من قتلتم من رجال).. أيهما أقيم عندكم تلك الشعارات البالية أم ذلك الإنسان؟!… لطالما حرق الناس الشعارات.. وهو تعبير ديمقراطي مقبول، لا يتعدى كونه وجه من وجوه الإعتراض والممانعة لما تمثله تلك الشعارات.. (ياخ) أنتو منحتم أنفسكم حق الكفر بالله وألغيتم الردة، فكيف لا تمنحوا الناس حق الإعتراض على تلك (المادية) وذلك (الديالكتيك).. نوري الرطاني الجميل ابن جزيرة صاي… كتلوك الناس القصر الناس المأفونين جد جد.. وما بنخليهم… وما بنخاف ما بنخاف..

الانتباهة

Leave a Response