الاخبار

حمدوك: الجيش لديه واجب مقدس للحفاظ على الحدود

143views

كشف رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك عن استمرار المشاورات مع مختلف مكونات السلطة الانتقالية لاستكمال هياكل الحكم.
وقال في خطاب وجهه للشعب السوداني بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لاستقلال السودان أمس، إن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تشكيل مجلس الوزراء، وإعلان المفوضيات والمجلس السيادي والمجلس التشريعي الذي نسعى لجعله ممثلاً لكل قطاعات وفئات الشعب السوداني، ليضطلع بمهامه التشريعية والرقابية المُوجهة لمسار الفترة الانتقالية.
وتعهد حمدوك بأن يمضي التحول والانتقال في السودان إلى غاياته حتى يفضي إلى ديمقراطية مستدامة ويحقق شعارات ثورة ديسمبر المجيدة في الحرية والسلام والعدالة.
وشدد حمدوك على أن السلام الشامل والعادل والمُستدام لن يتحقق إلا بمواجهة التحديات المُحيطة بالحوار مع كل الرفاق بشجاعةٍ وصرامةٍ وصراحةٍ ووضوح، لافتاً إلى أن فرصة تحقيق السلام في بلادنا تكبر كلما كانت أذهاننا وعُقُولنا مفتوحة ومؤمنة بأنه سيحقق للاجئين والنازحين الاستقرار المطلوب للحياة الكريمة.
وقال حمدوك: (نؤكد أننا مازلنا عند موقفنا المعلن والواضح والثابت والمبدئي وبقناعة تامة، أن السلام يظل أولى أولويات الفترة الانتقالية، ومن دونه لن يتحقق استقرار ولا تنمية، ولن نتوافق على دستور دائم، ولن نصل لانتخابات حرة ونزيهة وشاملة، وأنه يجب استكمال مشوار السلام بمواصلة الحوار مع الرفاق في الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة القائد عبد العزيز الحلو، وحركة جيش تحرير السودان بقيادة القائد عبد الواحد نور، بلا سقوفات إلا المصلحة الوطنية).
وأشار حمدوك إلى أن الأنظمة الشمولية زجت بالقوات المسلحة في حروب عبثية وأفقدتها القدرة على الدفاع عن حدود البلاد، فتآكل السودان من بعض أطرافه، فضلاً عن عجز الأنظمة عن حماية شعبها، مما فتح الباب أمام تدويل القضايا الوطنية حتى وصلت لمرحلة دخول قوات أممية بأعداد كبيرة تجاوزت (27) ألف جندي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يعطيها حق التدخل العسكري.
وجزم حمدوك بأن القوات المسلحة والأجهزة النظامية الأخرى هي أكثر استعداداً اليوم لحماية مواطنيها، وأن الواجب المقدس للقوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى حماية الدستور، والديمقراطية، والحفاظ على حدود البلاد. لافتاً لاكتمال تشكيل الآلية الوطنية لحماية المدنيين التي تضم قوة مشتركة من مختلف القوات النظامية وأطراف السلام بما سيحقق الأمن والاستقرار للمواطنين بأيادٍ وطنية.
وأضاف قائلاً: (لقد استطعنا تجاوز الفصل السابع بمعاونة أصدقائنا وشركائنا في المجتمع الدولي، وذلك بخروج القوات الأممية واستقدام البعثة الفنية (اليونيتامس) ذات المهام المُحددة وفقاً للفصل السادس الذي يندرج تحته بناء السلام، ودعم الانتقال الديمقراطي، وإعادة توطين النازحين واللاجئين، والمساهمة في تنفيذ اتفاقيات السلام والمساهمة في التنمية، وإعادة الإعمار في كل ربوع السودان). وتابع قائلاً: (إننا نطمح من خلال إنشاء الآلية الوطنية لحماية المدنيين لبسط الأمن في كل ربوع البلاد ووقف القتل خارج القانون ومنع استرخاص الدم والإفلات من العقاب).

السوداني

Leave a Response