الاخبار

بعد أن كثرت عليه النبال.. القراي في منصة الدفاع

16views

توضيحات كُثر فند بها مدير المركز القومي للمناهج د. عمر القراي اتهامات من سماهم الخصوم وفلول النظام البائد الذين يريدون إيقاف عملية تغيير المناهج وإعادة تلك القديمة، وأخرى متعلقة بالكراسي. وبعث أيضاً برسائل لجمهور وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، دعاهم فيها للتثبت من صحة المعلومات التي يتلقونها، والا يصدقوا كل ما يقال.
وسخِر مدير المركز القومي للمناهج والبحث التربوي مما سماها الحملة الجائرة وغير النزيهة وغير شريفة الخصومة، من فلول النظام البائد في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وبالتكفير عبر أئمة المساجد.
وفي الوقت ذاته صوب المدير عمر القراي انتقادات شديدة لوزير الشؤون الدينية والأوقاف، بسبب الهوس الديني لبعض الأئمة الذين يحرضون على القتل وإشاعة الفوضى ضده، بترديدهم هتافات عقب صلاة الجمعة تقول: (لا إله إلا الله، القراي عدو الله)، لكن القراي تحدى بقوله: (ما بنخاف وما بنقيف من عملنا)، وترك الباب مفتوحاً لكل من لديه تساؤلات حول المناهج وتعديلاتها حتى تكتمل عنده الصورة الحقيقية، عوضاً عن الانسياق وراء حملات التضليل والتشويه المتعمدة لإيقاف المنهج الجديد والعودة للقديم. وتابع: (السودانيين البشوفو مواقع التواصل ما حقو يصدقوا أي شيء بقروهو).
لكل ذلك، فند القراي عدة أسباب أدت للهجوم عليه، مشيراً إلى ورود لوحة (خلق آدم) للرسام العالمي (مايكل أنجلو)، بكتاب التاريخ للصف السادس (أساس)، وأبان أن من انتقدوا اللوحة ذكروا بأنها تصور (الله) عز وجلّ وسيدنا (آدم) عليه السلام، لافتاً الى أن الصورة موجودة بعدة كتب، منها كتاب (الفنون ما بين الحضارات القديمة والحديثة) الذي يتم تدريسه لطلاب (جامعة أم درمان الإسلامية) منذ عام 2012.
ولأجل التأكيد أن لجنة كتابة (التاريخ) هي من أتت بالصورة وليس (القراي)، نبّه الى أنه خاطب مصصمي الكتاب (د. الرفاعي عبد الله و د. مجدي محجوب) للإجابة عن تساؤلات بخصوص صورة (خلق آدم)، وهل كانت موجودة عند استلامهما للنسخة قبل تصميمها؟ وهل طالب نائب مدير المناهج وقتها د. محمد صالح بحذف الصورة؟ وإن لم تكن موجودة فمن أضافها لاحقاً؟ في وقت أنكر فيه (صالح) وجود الصورة بالكتاب.
في الأثناء جزم د. الرفاعي ود. مجدي في ردهما بوجود الصورة عند استلامهما للنسخة في صيغتها الأولى، بينما قام نائب مدير المناهج بمراجعة الكتاب بعد التصميم بمطابع (العملة) وكان يحوي الصورة، غير أنه علّق على صورة الكنداكة (أماني ديناس) فقط. وأكد القراي ضرورة إحالة نائب المدير للتحقيق لإدلائه بمعلومة غير صحيحة.
وفي ذات السياق قال القراي إن مجمع (الفقه الإسلامي) أبدى ملاحظات عملوا ببعضها وتجاوزوا أخرى في كتاب التربية الإسلامية، منها حديث (الجنة تحت أقدام الأمهات) الذي أكد مجمع الفقه أن سنده ضعيف، بينما صححه الأزهر الشريف في بيان وفق ما نقل القراي، بناءً على حديث ورد بنفس المعنى ويفترض أن يقويه وهو حديث النبي (ص) لرجل استأذنه في الخروج للجهاد فسأله النبي (ص) هل لك أم؟ قال: نعم، فقال له النبي (ص) (الزم أمك فإن الجنة تحت رجليها).
مع ذلك، تم حذف حديث الجنة تحت أقدام الأمهات وإثبات حديث الجنة تحت رجليها عوضاً عنه، بحسب القراي. في وقت أوضح فيه أن الرسالة التي يريدون إيصالها للأطفال هي التعلق بأمهاتهم وحبهم لهم. يضاف ذلك إلى حذف حديث (النظافة من الإيمان) واستبداله بحديث (الطهور شطر الإيمان).
غير أن المركز القومي للمناهج لم يأخذ ببعض الملاحظات حول صورة الكتاب، بجانب بعض المصطلحات الإنجليزية كترجمة لوزارة التعليم، وأن الطالب في مرحلته الأولى ينبغي له أن يحفظ، فيما اعتبر القراي ذلك الرأي غير صحيح لأن الطفل في السنين الأولى مفترض أن يفهم.
وتابع القراي سرده للخلاف مع المجمع حول حديثهم بأن كتابة اسم النبي (ص) ذكرت بدون تقديس، فيما جزم القراي بأن اسم النبي مكتوب (محمد صل الله عليه وسلم). وبينما قال المجمع إن (7) سور قرآنية قليلة في المقرر ويجب إضافة سور اكثر لها، رفض القراي ذلك، مشيراً إلى السنة الأولى كان مقرراً لها (30) سورة تم تقليلها لـ (7) سور للحفظ مع (7) أخرى للتلاوة.
وبرر القراي عدم ذكر راوي الحديث ومخرجه في السنين الأولى للتخفيف على الطلاب، وأن إضافة الراوي ومخرج الحديث تمت إضافتها للطلاب من الصف الخامس. فضلاً عن ملاحظة المجمع خلو مقرر الصف الأول من (الصلاة) والاقتصار على الوضوء فقط، ليجيب القراي بأن الطفل في السنة الأولى عمره (6) سنوات ولا تجب عليه الصلاة، لذلك يتم تعليمه طريقة الوضوء الصحيحة فقط، وإدراج الصلاة في مقرر السنة الثانية.
وذكر القراي أن هنالك قصصاً في الكتاب لتعليم الأطفال مكارم الأخلاق، وكانت أسماء الأطفال المذكورة في تلك القصص (أوهاج، أدروب، يعقوب)، في وقت انتقد فيه مجمع الفقه تلك الأسماء التي قال إنها غير معبرة عن الواقع السوداني. وقال القراي إنهم في المركز يريدون لكل طفل يقرأ الكتاب أن يجد نفسه، لأنه يحقق الوحدة الوطنية، وليس كل الأسماء (لبنات وأولاد الخرطوم) وهو ليست له علاقة بالكتاب. وأغلق الباب تماماً أمام تدخل أية جهة حتى الشؤون الدينية في المناهج لأنها ليست الجهة المنوط بها ذلك.
وتعجب القراي من كيل د. حمدان أبو عنجة رئيس قسم اللغة الإنجليزية بالمركز القومي للمناهج، الذي تم نقله مع مجموعة أخرى لولاية الخرطوم، اتهامات بأنه يعمل على تصفية الإسلاميين بالمركز واستهدافهم، وقام بمخاطبة رئيس الوزراء عبر محامٍ بأن النقل كان تعسفياً، وأنه تم إخراجهم من البيوت الحكومية. في حين أكد القراي أن حمدان آخر من خرج من بيت الحكومة.
وفضح، القراي حمدان بأن نقله تم لعدم كفاءته (المهنية والأخلاقية)، وأضاف: (ما حنشيل زول لأنه مؤتمر وطني أو حزب أمة)، مشيراً إلى أن كتاب (تاج الحافظين) الذي كتبه حمدان، كُونت له لجنة مراجعة برئاسة د. عمر بابكر أثبتت وجود أخطاء في القواعد ومخاطبة الفرد للجماعة، وأنه كان مضراً جداً لمؤسسة (تاج الحافظين) ومدارسها. وأشار إلى أن حمدان كان عضواً مشاركاً في تأليف كتاب (smile) للصف الثالث الذي وضعه المجلس البريطاني. وعزا فشل الكتاب لأنه كان أكبر من استيعاب الطلاب، لافتاً إلى أن رئيس اللجنة المكلفة باستلام الكتاب كان حمدان.

الانتباهة

Leave a Response