الاخبار

دعا لمحاكمة كل رموز النظام السابق.. محمد ضياء الدين: الرجوع لمربع ما قبل 11 أبريل دونه الموت

21views

أكد القيادي بحزب البعث العربي الاشتراكي محمد ضياء الدين، أنه لا يمكن وضع معالجات حقيقية للأزمة السودانية السياسية والاقتصادية والإجتماعية ورموز النظام البائد مازالوا متمكنين من الخدمة المدنية والاقتصاد السوداني والاجهزة النظامية.
وشدد على إزالة التمكين ومحاربة الفساد ومحاكمة كل رموز النظام السابق “وتعليقهم بميدان أبو جنزير”- على حد قوله، باعتبار أنه المدخل الحقيقي لمعالجة كل الأزمات السودانية .
وقال ضياء الدين خلال برنامج (حديث الناس) بقناة النيل الأزرق، إن سقوط النظام البائد في 11 أبريل ليس المحطة النهائية للثورة وأنها مستمرة ويجب تقويم مسارها من وقت لآخر، وأضاف: “الثورة تصعد وتهبط وفق مقتضيات الواقع السياسي”، إلا أن الثورة ورثت نظاما اقتصاديا منهارا وسياسة خارجية تحتاج إلى جهد كبير لاستعادة دور السودان في محيطيه العربي والدولي، بجانب الحروبات في مختلف مناطق البلاد، وأن الخروج بالثورة لبر الأمان يحتاج لمعالجة السلبيات التي تقع فيها ومواجهة العراقيل في مختلف الجهات.
ونوه إلى أن أسباباً أدت لبعض الاخفاقات للثورة، ووصفها بالشئ الطبيعي، وقال: “يمكن أن نختلف في أداء الحكومة ويمكن أن نغير طاقم الحكم ولكننا لا يمكننا أن نغير السلطة الانتقالية كممثل شرعي للثورة السودانية”.
وأكد أن تصحيح مسار الثورة شئ طبيعي، ولفت إلى أن كل الثورات في العالم واجهت بعض العراقيل وقال: “النفس القصير لا يعبر عن إرادة ثورة جاءت بنضال طويل”، ومن الطبيعي أن نجد أصواتاً تنادي بتصحيح المسار وهنالك أصوات متقاطعة دعت لأسقاط السلطة إلا أن الثوار واعين لطبيعة الشعارات التي كانت مطروحه في 19 ديسمبر لأن هنالك بقايا النظام السابق وبعض الأطراف كانت تطالب بإسقاط السلطة الانتقالية، وإن السقوط يعني العودة إلى مربع ما قبل 11 أبريل “وهذا دونه الموت”.
وأكد أن الدماء التي قدمت للثورة لا يمكن أن تتراجع بل تغيير كل الطاقم في السلطة لطاقم آخر يفي بمطالب الثورة وقال: “كل ما نتقدم نواجه بعراقيل داخلية وإقليمية ودولية واقتصادية”، إلا أنه بإرادة الثورة يمكننا أن نتجاوز كافة العراقيل والمطبات التي تواجهنا .
وقال ضياء الدين: “نحن مناضلين وليس نخب إنما جئنا من الشارع ونمارس عملنا السياسي انحيازا للشارع، نخطئ ونصيب ولسنا نخباً معزولة عن قواعدها إلا أن الأحزاب لديها برامج سياسية عبر خيار الشعب”.
وأشار إلى أن حزب البعث قدم ممثليه في الأجهزة السيادية والتنفيذية مثال صديق تاور ويوسف الضي ولم يفرضهم الحزب وإنما تم الاختيار عن طريق لجان ضمنت مجموعة أخرى وقال: “كنا دايرين سياسين شفاتة”، خاصة وأن المعركة السياسية ضد بقايا النظام السابق تحتاج مواصفات محددة للجهاز التنفيذي وأشخاص لديهم القدرات لإدارة العملية السياسية في المرحلة القادمة.
وقال إن المحاصصة تعني الشراكة ومشاركة الجميع في السلطة وليست بها عيب، والوثيقة الدستورية بها برامج وإنما المشكلة في تنفيذ البرنامج والتفاصيل المتعلقة بالسياسات، وأشار إلى أن المؤتمر الدستوري يدعو لمناقشة القضايا الأساسية علاقة الدين بالدولة ونظام الحكم وعدد من القضايا الخلافية لتصبح الملامح الرئيسية للدستور.
ونوه إلى أن قوى الحرية والتغيير لديها برنامج اقتصادي تمت مناقشته وتم الاتفاق إلى حد أدنى يمثل مخرج آمن للاقتصاد السوداني يعتمد على الذات.

باج نيوز

Leave a Response