الاخبار

هاجر سليمان : (الصقور) في فتيل

16views

هنالك عملية صادر عبر قرية الصادر السودانية تمت لـ(١٢) صقرا فقط وانهم تابعوها الى أن صعدت لطائرة الخطوط السعودية وكانت اثني عشر صقرا وكريا تمت بمستندات مكتملة حسب رؤية الجمارك، ولكن رغم التنوير الضافي المقدم من قبل شرطة جمارك المطار والذي يعتبر كافيا لأي جهة وكفيل بقفل الملف إلا اننا مازلنا نطرح تساؤلاتنا على ضوء ماظهر لنا من خلال افادات رجال أعمال سعوديين هم أصحاب تلك الشحنات وأحسب ان لنا رؤيا مختلفة في قصة هذه الصقور.
أولا .. تتحدث الجمارك عن تصدير رسمى لـ(١٢) صقرا وكريا في حين ان هنالك بلاغا يتحدث عن تصدير (١٢٠) صقرا وكريا ضبطت في مطار الملك خالد وأصحابها رجالات اعمال سعوديين أبدوا تذمرهم من وصول الشحنة بلا مستندات في حين اننا وقفنا على مستندات مطار الخرطوم، فكيف وصلت تلك الشحنة الى مطار الملك خالد، اضف الى ذلك ان الجمارك نفسها نفت ان تكون الصناديق التي بدت واضحة بمطار الملك خالد من خلال الفيديوهات ان تكون ذاتها الصناديق التي خرجت من مطار الخرطوم، فمن المتورط اذن في تلك العملية هل تكون هنالك عملية إبدال جرت على متن الطائرة؟؟ ام بقرية الشحن السعودية بمطار الملك خالد؟؟ أم ماذا يحدث؟؟ افتونا بالله فهذا أمر خطير جدا .
ثانيا .. تم اكتشاف ان المستندات التي قدمتها الشركة المتورطة في تصدير الصقور مزورة ، اضبط بالله كيف تؤمن سلطاتنا لمستندات مزورة فهذا في حد ذاته مدعاة للتساؤل عن كيفية مرور مستندات مزورة من بين ايدي السلطات المختصة دون اكتشافها وللأسف السلطات شرطية ومعنية باكتشاف الجريمة لا تمريرها ، وكيف لضابط شرطة الحياة البرية ان يبدي موافقته على عملية التصدير ويمضي ويختم على مستند مزور هل الى هذه الدرجة يجهل بعض الضباط مستنداتهم ويصعب عليهم تمييز المستندات الصحيحة من المزورة ؟؟ وأليس هذا يدعو لاتخاذ إجراءات صارمة في مواجهة كل من تمر عليه مستندات يتضح فيما بعد انها مزورة او حتى قديمة وبات غير معمول بها فمن باب أولى ان تكون كل جهة لديها أساليب اكتشاف لمدى صحة مستنداتها حتى لا تتعرض للتزوير والتلاعب .
ثالثا .. اذا سلمنا فرضا بان هنالك تلاعبا تم على متن طائرة الخطوط السعودية او بمطار الملك خالد فلماذا يصر رجالات الأعمال على ان الشحنة قدمت من السودان وأنها غير مستوفاة للشروط وبلا مستندات صحية، ولماذا لم ترسلها سلطات مطار الملك خالد فورا الى السودان على متن ذات الخطوط طالما ان هنالك تلاعبا وطالما أننا نعرف تماما مدى حساسية السلطات السعودية إزاء الصادر السوداني وكيف تتعامل معه بحسم وكثيرا ما أعادت شحنات لحوم وبهائم فقط بسبب اختلاف نوع لقاح التطعيم، فكيف لها ان تصمت على شحنات طيور ام السبب هو ان هذه الشحنات تخص أشخاصا وليس حكومة المملكة ؟؟
هنالك عمل قذر يتم لتشويه صورة السودان والمنتج السوداني وأحسب والله أعلم ان تلك الحرب الدعائية تقف خلفها المخابرات المصرية حيث اكتشفت انا عن طريق الصدفة ان (٩٠%) من عمال الشحن والتفريغ بمطارات وموانئ المملكة هم من المصريين وبالضرورة هم مخابرات مصرية قادرون على تشويه الصادر السوداني لذلك مازلت أرى ان على وزارة التجارة ان تصدر قرارا يقضي بإيقاف جميع أنواع الصادرات الى حين إشعار آخر.
كسرة
مازلت أتساءل عن الكيفية التي تسربت بها (١٢٠) صقرا إلى مطار الملك خالد؟؟

الانتباهة

Leave a Response