الإقتصادية

خبير اقتصادي يقدم حلا جذريا للمواصلات

808views

 

قدم  المصرفي المخضرم والخبير الاقتصادي الأستاذ موسى على حسن رؤية متقدمة لحل مشكلة المواصلات بولاية البحر الاحمر،ولكننا في المجرة آثرنا أن تعم الفائدة كل الوطن لذلك قمنا بتبني الفكرة لتصل جميع ولاة الولايات عسى ولعل أن تحل هذه المشكلة التي باتت تؤرق الجميع، :

 

السيد/ والي ولاية البحر الاحمر
الساده/ اتحاد أصحاب العمل
الساده/أبناء الولاية بدول المهجر
الأخ/مدير بنك السودان بورتسودان
الموضوع: – إنشاء شركة مواصلات عامة بالولاية
“” “” “” “” “” “” “” “” “” “” “” “” “”
نقدم هذه المسودة البسيطة علها تكون نواة لحل ضائقة المواصلات التي لازمت مواطن الولاية ردحا من الزمن دون أن تجد الاهتمام من قبل حكومات الولاية المتعاقبة… ان ترك توصيل المواطنين على أصحاب الحافلات والامجاد يعملوا ساعة ما يشاءون ويتوفقوا وقت مايريدون دون رقيب أو مساءلة فيه ضرر كبير للموظف والعامل والطلاب الذين يقفون طويلا بالساعات بالمواقف ليصلوا لعملهم أو لمدارسهم بالصباح أو ساعة انتهاء دوامهم ليعودوا لأسرهم التي تنتظر عودتهم على أحر من الجمر

اسم المشروع :-
************************
شركة المواصلات العامة بالولاية… تقوم حكومة الولاية ووزارة المالية بالاشتراك مع اتحاد أصحاب العمل بإشراف بنك السودان المركزي بورتسودان… بإنشاء هذه الشركة وتسجيلها وبضمان وزارة المالية والاقتصاد وحث أصحاب العمل على تبني المشروع كنوع من المسئولية المجتمعية تجاه الولاية وانسانها البسيط عن طريق محفظة من البنوك التي هي تشجع مثل هذه الأعمال والتي تعود فائدتها على الجميع…

الغرض من إنشاء الشركة
*****************************
* حل جذري لأزمة المواصلات حيث ينقل البص قرابة ال ٥٠ شخص ما يعادل حمولة ٧ أمجاد حيث تحمل ٧ أشخاص فقط ومعاناة الصعود والنزول منها بالأخص المقاعد الخلفية
*ترحيل المواطنين ببصات نظيفة واراحتهم من التدافر والتعرض للسرقات وكل ما يحدث من ممارسات خاطئة
* تحديد المسئولية وضمان جهه يمكن الرجوع إليها في حالة عدم وجود مواصلات
* المساهمة في تخفيف أزمة المحروقات وبيعها في السوق السوداء والتي امتهنها بعض ضعاف النفوس من سائقي المركبات الصغيرة… حيث تعتمد هذه الباصات على الجازولين… مع السماح لأصحاب الباصات الأهلية والامجاد العمل والمنافسة مع الشركة وتكون هنالك منافسه بينهم يكون الفيصل والخيار عند المواطن فهو يحدد ماذا يريد أن يركب …بص الشركة ام الحافله ام الأمجاد..
الجهات المشتركة في المشروع
******************************
حكومة الولاية
وزارة المالية
اتحاد أصحاب العمل
بنك السودان المركزي
البنوك العاملة بالولاية
يتم تقسيم المشروع على مصارف بعينها (محفظة) أو بروتكول بالاتفاق مع ١٠ مصارف على أن يمول كل بنك ٥ بصات لتكون الحصيلة ٥٠ بص يمكن أن تفي بالغرض في المرحلة الأولى وذلك للتكلفه الكبيرة لقيمة الباصات علما بأن هنالك تخفيض في جمارك عربات النقل لأكثر من ٢٥ راكب وكذلك يمكن تخفيض رسوم ترخيص الباصات الولائية وكذلك الضرائب لضمان نجاح المشروع و تشجيعا للشركة … وهذه الشراكة تمت من قبل حيث مول مصرف المزارع التجاري مشاريع البنى التحتيه مع حكومة الولاية وكذلك دخل بنك فيصل والعمال والنيل في محفظة تمويل مشاريع صندوق الإسكان والتعمير الخطة السكنية الأولى والثانية وكذلك نجد مصرف التنمية الصناعية ومصرف الادخار والتنميةوبنك الخرطوم على أهبة الاستعداد للدخول في مشاريع الخدمة المجتمعية…. تجربة تاكسي الولاية التي نفذها بنك المزارع التجاري وتبناها الدكتور محمد طاهر ايلا أكبر دليل على نجاح المشروع… حيث تغير شكل التاكسي السائد في ذلك الوقت من عربات مازدا وداتسون واوبل وكورلا… إلى عربات فارهه اكسنت تستخدم إلى يومنا هذا بعد سدد ما عليها من التزام مالي… المشروع خدمي ويهدف لضمان وسيلة نقل مريحه ومكيفه للمواطنين مثل بقية دول العالم حيث يجد المواطن كل سبل الراحه لأداء مهامه على أكمل وجه… مش قلنا حنبنيهو تعالوا نبنيهو واحدة واحدة … ويا اتحاد أصحاب العمل واولادنا بخارج حدود الوطن…. لبوا نداء الولاية… واكيد النجاح سيكون حليفكم… لأن الهدف خدمة المواطن (والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه) شمروا عن سواعد الجد وحتلقونا قداكم…. ارموا قدام
المواطن/ موسى علي حسن

Leave a Response