المقالات

مشاعر تكونة تكتب……رسالة في بريد والي نهر النيل

1.5kviews

رساله في بريد والي نهر النيل
( المعاقين .. احتياجات تنتظر مبادرتكم )

من اهم شرائح المجتمع لما يقومون به من جهد مضاعف للوصول ال مبتغاهم.
نجد ان الإسلام أولى الإنسان بصفة عامة مكانة متميزة وجعله منطلق دعوته وهدفها الأسمى..
كثيرة هي الآيات القرآنية التي تشهد على تكريم الإنسان والعناية به وتخصيصه بما هو أهل له من رعاية واهتمام. داخل هذا الموقف المبدئي العام كان من الطبيعي أن يخصص الإسلام أهميةً متميزةً للمستضعفين من البشر أو الذين يعيشون أوضاعاً خاصةً بحكم أحوالهم الاجتماعية أو معاناتهم الجسدية. قد جاء كذلك برؤية مغايرة لمن بالأشخاص المعاقين أو بتعبير أكثر حداثة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
. هذا التصور اكده القران في قوله تعالى (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً)
(الإسراء ـ الآية 70) اي أن كل بني البشر معززون ومكرمون ومفضلون على باقي المخلوقات الأخرى. والفروق المادية والجسدية والعرقية بين بني آدم غير ذات أهمية بل إنها ثانوية تماماً وبالتالي يمكننا ببساطة أن نستنتج بأن موقف الإسلام من الإعاقة ثم من الشخص المعاق هو موقف مبدئي ينبني على المساواةوالعدل والإخاء..

تعتبر العناية بذوي الاحتياجات الخاصة والقيام بأمرهم من فروض الكفاية على الأمة بحيث إذا قام به بعضهم سقط الإثم عن الباقين وإذا لم يقم به أحد كان الجميع آثمين ولقد اهتم الإسلام اهتماماً بالغاً بذوي الاحتياجات الخاصة (المعاقين) وأولاهم رعاية وعناية خاصة لما لهم من حقوق كثيره..
الواجب علي الدوله المساواه بينهم في الحصول على فرص عمل عادلة دون تمييز أو ظلم
وان تكون الشروط الخاصة بظروف بيئة العمل وعدد ساعات العمل والإجازات مناسبة للقدرات الصحية والنفسية والبدنية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة.

ومن ثم. الحماية من البطالة علي أن يكون لذوي الاجتياجات الخاصة حق في العمل بشكلٍ مستمر وأن يكون لهم. الحق في تنظيم وتشكيل النقابات المسؤولة عن حقوقهم للمطالبة بالحقوق الجماعية في حال عدم توفرها.
والموضوع الذي نحن بصدده اليوم شريحه المعاقين بولايه نهر النيل لهم طلبات يرجي التكرم بالنظر فيها من الجهات المختصه.. منها ايجاد فرص عمل لهم متساويه مع غيرهم فهذا يعتبر حق اصيل لهم..

ابسط ما يمكن ات تقدمه لهم الدوله مشاريع في شكل قروض تسدد علي اقساط ,,. بتمليكهم. ركشات او تكاتك او حتي مشاريع خدميه كل حسب استطاعته في اداره المشروع..
منهم حقيقه من لا يملك حتي دراجه بخاريه تعينه علي الحركه والتنقل وباتت الوعود من الدوله سراب لا نهايه له..
بكل شفافيه نطلب من القائمين علي الامر في ولايه نهر النيل ومدينه عطبره خاصه النظر في امر هذه الشريحه الهامه ولو من باب اكتساب الاجر..

ليصلك كل جديد انضم لقروب الواتس آب


1 Comment

  1. وتجربة محمد طاهر ايلا بورتسودان عندما كان والى عليها ليست بعيدة وقد استفاد منها كل ذوى الاحتياجات الخاصة ودن مقابل، بل إن بعض منهم اتخذها مصدر رزق يتكسب من ورائه… وليس أسهل من ذلك على التوالى…..

Leave a Response