الاخبار

الطيب مصطفى : أهل الاسلام ومقاعد المتفرجين!

73views

أهل الاسلام ومقاعد المتفرجين!

مما يثبر الضحك ويفقع المرارة ويفري الكبد ما كتبه احدهم تعليقا على قيام حمدوك باعفاء مدير عام الشرطة الفريق عادل بشاير استجابة لطلب ، لا يستند على اي مبرر منطقي , من الحزب الشيوعي المبغض للرجل ، بينما تعامى حمدوك لعاصفة مدمدمة وموجة عاتية من المطالبات التي ضجت بها منابر المساجد وامتلأت بها الاسافير وقدمت بشانها عرائض قانونية محكمة امام القضاء ، كلها يطالب بازاحة القراي الذي اعلن الحرب على القرآن وعلى الاسلام!
كتب احدهم معلقا على السلوك الحمدوكي ما يلي :
كل ذلك حتى يعلم اهل الاسلام أن مكانهم (مقاعد المتفرجين) في هذه البلاد.

ما أجرأ هؤلاء الغافلين على الله!

عجبت ان يستقيل قاضيان كبيران من لجنة ازالة التمكين ويرفدا استقالتهما بمذكرة ضافية تنسف القانون الذي قامت عليه تلك اللجنة الجديرة باسم (لجنة التشفي والانتقام)، كما تنسف كل الاحكام التي صدرت من اللجنة مما ظلت تعرضه على الناس كل حين بما في ذلك مصادرة الدور والممتلكات وشيطنة المتهمين وتشويه سمعتهم من خلال الاعلام من اذاعات وفضائيات ووكالات انباء ، وسجنهم والتنكيل بهم ورفض الافراج عنهم حتى بالضمان .. عجبت ان يحدث كل ذلك ولا يحرك شعرة لدى مجلسي السيادة والوزراء ولا لدى قيادات قحت الذين نسوا الله فأنساهم انفسهم فما اجرأهم على الله وما اغرب غفلتهم التي اعمتهم عن مآلات صنيعهم في هذه السلطة الخادعة التي يعلمون بل ربما يوقنون انها ما دامت لسابقيهم.

ان الامر اعجل من ذلك!

وردنا ان المفاوضات بين الحكومة والجبهة الثورية تمخضت عن اتفاق بمد الفترة الانتقالية الى 39 شهرا تبدأ اعتبارا من توقيع الاتفاق النهائي!
ترأس الجانب الحكومي الفريق اول حميدتي نائب رئيس المجلس السيادي!
لم يضحكني ويدهشني ما اتفق عليه حول عدد الحقائب السيادية والوزارية بقدرما ادهشني ان الجانب الحكومي رأسه نائب رئيس المجلس السيادي حميدتي بالرغم من انه لا علاقة له بالحكومة التي تنص الوثيقة الدستورية على ان التفاوض يقع تحت سلطتها , على ان المضحك اكثر والاهم من ذلك ان الاتفاق يبدأ سريانه بعد الاتفاق النهائي الذي لا يعلم احد متى يوقع او يتم التوصل اليه سيما وان الحلو وعبدالواحد لم يبدآ التفاوض بما يعني ان الفترة الانتقالية قد تمتد الى عشر او عشرين سنة!!
أقول لهؤلاء الغافلين جميعا : إن. الأمر اعجل من ذلك.

الانتباهة

Leave a Response