المقالات

“ملاحات” .. “أبو حزامة في درب القدامة” .. “محمد بشير الجبوري

341views

الحزامة دي توب زمان سائد وقت اللبس بسيط؛ فكانن النسوان بربطنه للنصف الاسف من الجسم فقولوا ليك المرة دي متحزمة؛ زمان كانت الحاجات كلها واحدة؛ يعني بتلقى مثلا نوع الفساتين خامة و فصالة واحدة؛ نفس التياب كلهن بكونن واحد و عادي مكن تلقى عينة توب لافي الحلها كلها ؛ قماش الجلاليب و العراريق واحد يعني مستحيل تلقى ليك جلابية خلاف اللون الأبيض؛ ياخي كن حضرت ليك دلوكة تشوف الاولاد ديل من بعيد بييييض زي ابو الرهيو رهيو؛ و البنات ديل سووود زي الكلجو مافي لون تاني؛ ياخي المراة كن دايرة تتجمل تلقاها اول حاجة اتمشطت ليك جنس مشاط و الزمن داك كان الشعر ما زي تحية الضباط الهسه دي؛ ياخي المراة يقعدن في مشاطها كمكمين مشاطة و في كم يوم حتي يتمنها؛ و المشاط ذاته انواع :
قادرية؛
عرديب بلّح؛
السودان قفل؛
و دا طبعا قبال القنبور و الصعاليق لموا؛ و طبعا السودان قفل دا بكون بدون مساير؛ والمسيرة بتكون بعرض الراس عكس الشعر البكون نازل بالطول؛ و المسيرة بتكون نازلة جنب العيون زي القرون عشان كدة اي مراة مليانة شعر بسموها ام قرون؛ من ميزات التجميل في الزمن داك اضافة للمشاط النسوان بتحنن و كان رسمان الحنة دا ذاته ما كثير و كانت الحنة بتجي في ظروف و اكثرها شهرة حنة التاج الكاتبين فيها احزروا التقليد و عاملين فيها شخباط كدة قال دا ختم الضمان؛ و كانت كريمات التجمبل عبارة عن زيوت طبيعية بضيفوا ليها بعض الارياح الجافة فعادي بيتم خلط المجموع مع زيت الفول و شوية فرصة و يسموه كركار؛ انا ما عارف ليه سرحت بيكم في ادوات التجميل و الحاجات دي و الدنيا رمضان؟
اها اليوم دا معاكم كيف؟
غايتو عندنا هنا لحد بعد الظهر الان هدية و جميل جدا كن ما يعنكب معانا بعدين؛ سبحان الله غايتو لحاجة يعلمها الله لكن يوم امس داك كن كان صمناه كنا عرفنا حاجة لكن ربك لطف؛ اي زول فينا متوقع رمضان دا يا يوم الخميس او يوم الجمعة و خاصة الناس البصلوا الصبح حاضر ياخي ديل ليهم كم يوم ما شافوا القمر دا خالص؛ طبعا انا اكثر زول بتجرس من رمضان؛ فولدي فخري طوالي بجي بقول لي يا ابوي رمضان يوم السبت و بياخد رقعته و بتخارج؛ لكن ما اظن حتى مجلس الفقه ما كان متخيل رمضان يكون السبت و دي نفس حركة الانقاذ لمن جات جديدة برضها ما كانت دايرة تتبع السعودية فناس السعودية تعزرت عندهم رؤية الهلال و اكملوا الشهر ثلاثين يوما و ناس الانقاذ عشان يخالفوهم اكملوه واحد و ثلاثين يوما و لمن الناس صاموا و حصلوا يوم تمانية و عشرين رمضان الا يشوفوا ليك الهلال متقلذ برة؛ طبعا ( البنشاف نهار؛ ما داير يضو ليه بنار) فمجلس الإفتاء طلع بيان و قال ليهم افطروا و اي يزول عليه يوم بعد العيد؛ هسه مش جماعتنا ديل ماسكين في سكة السبقوهم؟ عشان كدة قلت ليكم ( ابو حزامة في درب القدامة) عندي صاحبي استاذ اسمه ( محمد سعيد) قال لي ( ملاح كنا متوقعين انو الصيام يوم الخميس و لمن ما ثبت الخميس كنا متاكدين انه الجمعة فصلينا العشاء و طوالي دخلنا في التراويح جانا زول جاري قال لينا : هوي رمضان اجلوه للسبت؛ الزول الجنبي طوالي قال : شكرا حمدوك)؛ دا عيبنا هنا و دا مكمن الاشكالية هنا : كلنا جاريين وراء شعارات بدون فهم ما فينا اي زول بوجه او بنتقد كيانه بل جاعلين من الكيانات و بعض الاشخاص لاوثان نطعيها و نشوف غلطها صاح و دا الشغل الضينا؛ يا ناس السياسة ما هلال مريخ يا عالب او مغلوب؛ ما ممكن انتمائي السياسي يبعدني عن اهدافي الوطنية؛ من فضلكم ما تخلطوا الكيمان و نحن في مرحلة البلد محتجانا كلنا؛
نسال الله يهدي حكامنا و يوفقهم لاخراجنا من محتنا هذه

Leave a Response