التقارير

دونالد بوث : جهات تسعي لتقويض الشراكة بين المكونين المدني والعسكري

138views

في الوقت الذي ما يزال تشعر الأمم المتحدة بالقلق أزاء أنعدام الأمن في دارفور، وبعض المناطق الأخرى المتضررة بالنزاع في السودان، تريد واشنطن ضمانات من حكومة حمدوك بالاّ يحدث دعم للإرهاب العالمي بواسطة أي من مكونات الحكومة السودانية.
في هذه الأثناء أكد المبعوث الخاص للولايات المتحدة للسلام في السودان دونالد بوث أن قوات الدعم السريع هي جزء من المنظومة العسكرية والشراكة بينها وبين الحكومة المدنية تمضي بصورة مرضية بالرغم من أن هنالك بعض الجهات تسعى لتقويض الشراكة .
ويرى المبعوث الخاص للولايات المتحدة للسلام في السودان ان الجهود التي بذلها رئيس وفد الحكومة لمفاوضات السلام برئاسة محمد حمدان دقلو ساهمت في مخاطبة الأسباب الحقيقة للمشكلات في مسار دارفور، ومسار الوسط ومسار شرق السودان ومسار النيل الازرق وتبقت القضايا القومية قيد النقاش في الترتيبات الأمنية.
وكشف دونالد بوث عن تعثر في مفاوضات السلام بمنبر جوبا بين وفد الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الجنرال عبد العزيز الحلو حول إعادة توطين النازحين واللاجئين ، وقسمة السلطة وقسمة الثروة وتشكيل حكومات الأقاليم والعدالة الإنتقالية ووضعية القوات في الفترة الانتقالية وعلمانية الدولة مقابلة حق تقريرالمصير.
وأشار دونالد بوث إلي أن واشنطن تشعر بالقلق أزاء الوضع السائل في دارفور خاصة حول جبل مرة لعدم انخراط حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور في العملية السلمية في جوبا ومشاركة وبعض من حركات دارفورية في القتال الدائر في ليبيا، ومحاولة بعض الجهات اتهام قوات الدعم السريع الأرتباط بما يدور في ليبيا الأمر الذي نفته الحكومة الإنتقالية في السودان بصورة واضحة وأكدت تقارير فريق الامم المتحدة الخاص بدافور بعدم مشاركة قوات الدعم السريع في ليبيا جملة وتفصيلا.
الرسائل التي أرسلها المبعوث الخاص للولايات المتحدة للسلام في السودان دونالد بوث بان قوات الدعم السريع هي جزء من المنظومة العسكرية والشراكة بينها وبين الحكومة المدنية تمضي بصورة مرضية تصب في نفس الرسالة التي قالها رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان ان البلاد تمر بمرحلة دقيقة وحرجة وأن قوات الدعم السريع جزء من القوات المسلحة للذود عن حياض الوطن بالغالي والنفيس وأن العسكرين علي قلب رجل واحد ولا تخاذل ولا تراجع عن العهد بين مكوناتها المختلفة، ولن نسمح بأختراق القوات النظامية من أي كائن من كان.
وكأن دونالد بوث يريد ان يقول لرئيس وفد الحكومة لمفاوضات السلام محمد حمدان يجب ان تمسك بملف السلام الي نهايته والاصلاح الدستوري والانتخابات واجراء التعداد السكاني لايتم الا بتحقيق السلام الشامل،وان بناء علاقات جديدة مع واشنطن من خلال ثورة ديسمبر المجيدة والتحول الديمقراطي وان لا يلتفت الي الشائعات التي تحاول الوقيعة بين الجيش وقوى الثورة لتحقيق مكاسب ذاتية.

Leave a Response