المقالات

“رؤي متجددة” .. “رمضان كريم ورمضاء قضية غير كريمة” .. “ابشر رفاي”

191views

من الاساسيات المتعارف عليها حول الشهر الكريم شهر رمضان الذي انزل فيه القرءان هدي للناس وبينات من الهدي والفرقان أنه شهر اوله رحمه واوسطه مغفرة واخره عتق من النار ومن الاساسيات انه شهر تصفد فيه الشياطين بشقيها الجني والانسي ومنها كذلك سمو الناس الذين اهبطوا بعضهم لبعض عدو سموهم من حضيض الحقد والانانية والحسد والخلاف إلي حيث رفعة المحبة والالفة والائتلاف ومن الاساسيات قراءة الذكر الحكيم بتدبر وتفكر لجهة أنه يشتمل علي ثلاث مستويات ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات وايات معجزات ايات الحروف المقطعة ثم السنة الشريفة المتممة لمسيرة مكارم الاخلاق التي انطلقت فعالياتها من لدن توبة ابونا آدم عليه السلام ترافقه امنا الرؤوم حواء عليهما الرحمة والجزاء الأوفي يوم الحساب هذا بالاضافة الي الاخذ الشديد بقضية الفقه فالتفقه في الدين بات مسألة في غاية الاهمية خاصة في ظل ازمنة وازمات فعلية ومفتعلة تسوس وتؤسس للخلافات مثل التنطع والتطرف والاتجار في الدين بدواعي نشره وكراهيتة تحت ستار منع استغلاله وتحرره نعم ان من ضروريات التفقه والتدبر والادكار خلق وفتح ممرات امنة للراعي والرعية في القضايا الدينية الحساسة والفتاوي القطعية بمايضمن الجماعية وروح الجماعة ونبذ الخلاف مثال تجربة العيد وثبوت رؤية شهر شوال من العام الماضي التي سيست وقسمت عيد فطر الشعب السوداني إلى عيدين عيد الكوز وعيد الفوز والعيدان ما انزل الله بهما من سلطان فالعيد المعتمد هو عيد الرؤية الصادقة بالوسائل الشرعية والعلمية ومن الامثلة الحية كذلك ماانتهت اليه اوضاع ثبوت شهر رمضان المعظم بالامس هؤلاء يقولون ثبت صيامه وقيامه بالخميس واولئك يقولون لا ثبتت رؤيته السبت فجزء صلي التراويح والاخر تتروح عشية الجمعة لصلاة تراويح صيام السبت واخرين وقفوا حياري ولكن الثابت في مثل هذه الظروف المتكررة والتي نتوقع تكرارها في ظل الظروف السياسية والاجتماعية التي تعيشها البلاد علي مدي عام كامل وبلغة شعبية هؤلاء يقولون ارج ارت واخرون يصيحون وش حاو الثابت هو حتمية الاخذ بامر ولي الأمر الذي ولاه الله زمانا ومكانا نعم اطيعوا الله والرسول واولي الأمر منكم فهو وحده يتحمل المسؤلية أمام الله في الحياة الدنيا والقبر والحشر وبتالي الصيام غد السبت وعزرا للذين يرون ان الصيام الصحيح بالخميس بمنطق الشهور والسنين والحساب إوحتي من باب مجاملة وتقليد وتتبع اثر الاخرين والتماهي في معيتهم طمعا وطاعة ان احسنوا احسنت وان اساءوا تماديت في الاساءة وقديما غنت حبوتي الحكامة فاطمة الكورة حكامة تلودي غنت قائلة سيد المال كن عيرك جد تقول كو حقو هظار عشان انت صرمان والصرمة الحاجة والفلسة الشديدة وعلاجها من حيث تحتسب ولاتحتسب يسمي بالفرجنة يقال ياسلام اليوم ده فلان فرجنا لي مثال حميدتي باذن الله وبجهد ومعاونة المخلصين يفرجنا لينا نقود وقوت ووقود وهلمجرا وعن رمضاء القضية الغير كريمة الواردة في عنوان القراءة والدنيا رمضان تداولت وسائل التواصل الاجتماعي بكثافة صورة لنساء يقلن انهن من ضواحي بحري شرق النيل يسألهن شخص فضل حجب صورته يسألهن عن اساسيات الدين الاسلامي فاجاباتهن كانت صادمة للفطرة والفكرة وللدعوة والدعاة وللمنطقة وقبابها ام بوارق وخلاويها ونيران تقاقيبها التي لم تنطفئ لقرون وفوق كل ذلك صادمة للمشروع الحضاري فرعية الدعوة الشاملة التي يقال عنها أنها انتظمت البلاد علي مدي ثلاثين عاما ويزيدون انتظمت من السجادة مرورا بالمسجد وانتهاء بالمسجدية قبل أن تتراجع دراماتيكيا إلي السجادة مجددا نعم ان موضوع الصدمة تعثر في الإجابة علي من الخالق وما اسم الرسول ومن الذي ارسله وتفاصيل وتفاصيل كثيرة مثيرة للحسرة والتقصير والندم عموما بالنسبة لنا ورغم علمنا التام بوجود بؤر اجتماعية تجهل أصول دينها تماما بالمجتمع السوداني ولكن ليس بالدرجة التي ظهرت في مقطع الفيديو لنساء تجاوزن بمراحل سن التكليف وأخريات بلغن من العمر اكثر من عتبة وعتية وفي منطقة علي مرمي من شعاع الوعي الحضاري والانساني ان لم يكن صدقا فابلمصادغة والتشدق الدعوي نتمني ان يكون المقطع مدبلج لشئ في نفس يعقوب وان صح فهذا يتطلب توضيح من زعماء المنطقة رجالات دين وزعماء عشائر وصلي الله علي نبيه الكريم محمد بن عبدالله أمام المتقين قائد الغر المحجلين والذي نشهد بانه بلغ الرسالة وادي الامانة ونصح الامة وجاهد في الله حق جهاده اكبر واصغر مودعا منضدة الامة والبشرية المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها الاهالك والعياذة بالله وكل عام وانتم بخير تصوموا وتفطروا علي خير وببركة الشهر الفضيل الله يرفع البلاء والغلاء وينزل الشفاء

ليصلك كل جديد انضم لقروب الواتس آب


Leave a Response