التقارير

عندما تهمل الحكومة الزراعة.. ناتي في قائمة اسوا الدول في الغذاء

71views

انتقد خبراء اقتصاد قصور الحكومة الانتقالية في تعاملها مع ملف الزراعة بصفة خاصة والاقتصادي بصفة عامة الأمر الذي أدى الى ان يتصدر السودان قائمة أسوأ الدول الغذائية في عام 2019. مشيرين ان هذا أقوى مؤشر لفشل حكومة حمدوك ووزير الزراعة منوهين الى هذا الفشل يعد الابرز للحكومة الانتقالية في الوقت الحاضر، وقال الخبراء انه ورغم هذا الاحباط والفشل الا ان ثمة مؤشر يشير الى ان الحكومة قد تحقق نجاحا في مشروع الجزيرة في مقبل الايام مع بدء حصر اصول المشروع واعادة ترتيبه من جديد.
قبل ايام قال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إن عشر دول من بينها السودان عانت من أسوأ الأزمات الغذائية في عام ٢٠١٩..وتصدر السودان القائمة أيضا إلى جانب كل من اليمن وأفريقيا الوسطى وزيمبابوي وأفغانستان وسوريا وهايتي وأفاد التقرير أن فيروس كورونا المستجد سيضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون من أزمات غذائية مالم تتخذ خطوات عاجلة للتصدي له وحذر برنامج الغذاء العالمي من أن جائحة فيروس كورونا يمكن أن تضاعف تقريباً عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع الحاد ليرتفع العدد إلى أكثر من ربع مليار شخص بحلول نهاية عام 2020.
ورغم التخبط الاقتصادي لحكومة حمدوك الا ان عدد من خبراء الاقتصاد طالبوا الحكومة بضرورة الاهتمام بالقطاع الزراعي الذي قالوا انه يعد المخرج الأساسي لتطور الاقتصاد بالبلاد مشيرين إلى التحديات التي تواجهه والمتمثلة في عدم وجود آلية للربط بين المنتجين والوزارة والإدارات المختلفة مشيدين في الوقت نفسه بتصريحات نائب المجلس السيادي ورئيس الآلية الاقتصادية الفريق أول محمد حمدان دقلو حول ضرورة انقاذ الموسم الزراعي وتذليل كل عقبة تعترضه لافتين الى الاهمال الكبير
الذي تعرض له مشروع الزورات الزراعي الخاص بزراعة القمح بالولاية الشمالية من قبل الحكومة والقائمين عليه مما انعكس سلبا على انتاجية المشروع من القمح خلال هذا الموسم حيث سجلت الإنتاجية إنخفاضا كبيرا بالمقارنة مع السنوات الماضية .
وفي السياق طالب محلل اقتصادي الحكومة بالاعتماد على الزراعة باعتبارها مخرج الحل للمشاكل الاقتصادية الراهنة..وأقترح على الحكومة ووزارة المالية تحديدا اللجوء فورا للخيارات الأهم لحل هذه المشاكل من خلال التركيز على استغلال وتوظيف الموارد التي تذخر بها البلاد وحسن إدارتها منوها الى ان العودة إلى الزراعة والاهتمام بها اولى هذه الخيارات مشيدا بتصريحات نائب المجلس السيادي ورئيس الآلية الاقتصادية الفريق أول محمد حمدان دقلو
حول ضرورة انقاذ الموسم الزراعي وتذليل كل عقبة تعترضه مضيفا ان ذلك يدل على ادراك حميدتي للاعتماد على الزراعة بدلا من الاعتماد على الاصدقاء والهبات والاعانات.
وفي السياق دعا خبير اقتصادي الحكومة الانتقالية للقراءة الصحيحة للأوضاع منوها أن الزراعة هي وحدها من يمكنها اخراج اقتصاد السودان من ازماته شريطة الاهتمام بالمشاريع الزراعية الكبرى كمشروع الجزيرة ، مشروع الزورات الزراعي الخاص بزراعة القمح بالولاية الشمالية الذي قال انه تعرض لاهمال كبير حيث تضررت أجزاء كبيرة منه بسبب العطش ومشكلات الري وتعطلت عدد من الوابورات بسبب عدم الصيانة لفترة طويلة .

ليصلك كل جديد انضم لقروب الواتس آب


Leave a Response