المقالات

“روي متجددة” .. “يسألونك عن فايروس كورونا وعن وباء الكرب العظيم” .. “ابشر رفاي”

182views

 

لم تدع رؤانا المتجددة اي محددات او تحديات او مهددات كامنة اومحيطة بشان فايروس كورونا الا وتناولتها بالتعليق من منظور معطيات علم الشهادة الذي تمحور في نشاءة الفايروس وتطوره والعمليات الأحترازية والوقائية والعلاجية وبحوث اللقاحات والعلاجات الاساسية والمكملة وكذلك حجم الضحايا علي مستوي العالم والاثار الاقتصادية واانلسياسية والمعيشية والأمنية المصاحبة لموجة الفايروس ان فايروس كورونا لا يختلف اثنان نظرا لحجم الضحايا حول العالم بانه قد تجاوز بمراحل بعيدة علماء وعلم الشهادة والذي تاكدت قلته ومحدوديته أمام جائحة كورونا قلة علي مستوي تتبع تطور الفايروس وقلة أمام تطور استراتيجية المنظومة الصحية العالمية في مجالات الأمن والتأمين الصحي الاستراتيجي لحياة البشر مشكلة فايروس كورونا اليوم تكمن في ماهيته وهويته فالكل يتسائل علي امتداد الارض هل هو فايروس طبيعي ضمن الفايروسات أم هو فايروس سلاح بايلوجي أم هو وباء رباني لاقبل للبشر ومؤمنهم بالذات الا ان يرفعوا أكف الضراعة سائلين المولي ان يرفع البلاء وينزل الشفاء ولطف القضاء لأن رده بات من المستحيلات كانت تلك هي كورونا من منظور علم وعلماء الشهادة أما وباء وجائحة كورونا من منظور روحي متصل بعلم اللدن وليس الشهادة بالطبع يدرك اللدنيون جيدا بأن جائحة كورونا هي المحطة الثالثة للكرب العظيم الذي أفرغ في ليلة النصف الثاني من شهر رمضان المعظم وفي حضرة كاملة من العام ١٩٨١ المحطة الأولي القحط ونقص الثمرات في العام ١٩٨٤ والثانية سقوط الحكام علي التوالي في ٢٠١١ والذي اصطلح عليه باسم الربيع العربي كرب الحكام الذي أفرغ علي حرف الياء من ياء ابو عزيزي في المغرب العربي الي ياء الحوثي في مشرقه وياءات اخري تعلمونها وعن سر الحروف سبق أن أشرنا بأن حرف الياء هو سر الحروف والحروف سر الأسماء والاسماء سر الله الذي علمه لآدم ابو البشر ان الكرب العظيم في محطته الثالثة والذي اتخذ من وباء كورونا واجهة له لم ينطلق من الصين مرورا بخط الانتشار التركيزي للوباء خبطة عشواء وانما بمثابة آيات ضربت للموقنين وغير الموقنين ضربت في الافاق حتي يتبين انه الحق وأنه قاهر فوق عباده ان الكرب العظيم جائحة كورونا من منظور لدني ايماني تكافح بتلاوة الذكر الحكيم ويالدعاء والتضرع وأي محاولة لتعطيل او تقليل دور ومفعول المد الروحي في عمليات المكافحة والمقاومة يحدث امرين تأخير الفرج وانتقال الكرب العظيم الي محطة رابعة وهي محطة الكرب الأعظم والعياذ بالله نصيحة غالية للقاطنين في الاماكن المقدسة وتحديدا مكة المكرمة فإن الكرب العظيم في محطته الثالثة جائحة كورونا يكافح بالاكثار من الدعاء وتلاوة الذكر الحكيم وتحديدا سورتي الفاتحة والبلد وفي المدينة المنورة سورة طه والصافات هذا بالنسبة للمسلمين أما اللدنيين من الكتابيين والديانات السماوية الحقة يدركون جيدا أن الأوضاع والظروف التي تمر بها الدنيا اليوم هي اوضاع لا يمكن حصرها في الخلق دون الخالق الذي خلق الداء والدواء والوباء والدعاء والموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا فهل انتم منتبهون.
وعلي هامش القراءة نصيحة للباحثين في مجال اللقاحات والعلاج ضد فايروس جائحة كورونا ضرورة التركيز علي القيمة الوقائية والعلاجية لشجرتي الطلح والسدر وعلي العلماء ومعامل البحوث السودانية فتح محضر بحوث عالمي للمساهمة في المجهود اللقاحي والعلاجي وحزار من عادة تطبيق الايدي وانتظار بحوث ونتائج بحوث الاخرين وأن حدث ذلك فهو بمثابة العجز عند تمام المقدرة والعير في البيداء يقتلها الظمأ والماء علي ظهورها محمول فلاتحقرن من المعروف شيئا اللهم اني بلغت فشهد.

ليصلك كل جديد انضم لقروب الواتس آب


Leave a Response