التقارير

خبراء صحة ينتقدون ضعف تعامل الحكومة مع ( كورونا)

211views
ابدى خبراء صحة تخوفهم من عدم الجدية اللازم الذي ظلت تقوم به وزارة الصحة الاتحادية بصفة خاصة، والحكومة بصفة عامة في تعاملها مع وباء كورونا ومخاطر انتشاره في السودان، محذرين في الوقت نفسه من ذهاب كل استقطاب مادي او عيني قادم من الخارج لمواجهة مخاطر انتشار الوباء وذهابه الي غير ما خصص له.
وتساءل مراقبون عن “سبب تعريض الحكومة نفسها لخسائر فادحة بإغلاق المطارات والمعابر الحدودية وتعطيل العمل في المؤسسات الحكومية والخاصة إذا لم يكن هنالك أمر جلل يتعلق بحياة الناس؟.
من جهته نفى مدير إدارة الطوارئ بوزارة الصحة الاتحادية دكتور بابكر المقبول اتهامات الشارع بوجود أكثر من حالة إصابة في السودان وقال إن الفحوصات المعملية لم تثبت حتى الآن غير حالة واحدة تم الإعلان عنها سابقا.
وبين المقبول أن وزارته مرتبطة بعدة جهات معنية بإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من وجود الفيروس أو عدمه، مؤكدا دقة الإحصائيات التي يتم الإعلان عنها.
وعبر مدير إدارة الطوارئ بوزارة الصحة الاتحادية عن استغرابه من حملة التشكيك بشأن تشخيص حالة المصاب المتوفى وطالب المشككين بتقديم دليل بعكس ذلك، حتى يتسنى لوزارة الصحة تقديم اعتذار أمام الرأي العام وإلا فعلى هذه الجهات أن تعتذر عن حملتها المشككة في إعلان الوزارة على حد قوله.
وفي السياق يتهم مصدر صحي جهات لم يسمها بالمتاجرة ومحاولة الاستثمار في الأزمة الحالية باستغلال حالة الخوف والهلع التي ضربت الناس جراء انتشار كورونا.ويشير المصدر الى إن الكمامات اختفت فجأة من الصيدليات بسبب الطلب المتزايد عليها من قبل أشخاص كانوا يشترونها بكميات كبيرة، قبل الإعلان عن ظهور فيروس كورونا في السودان.
وابدى أسفه لحالة الجشع التي أصابت الكثير من السودانيين قائلا إنه لاحظ بيع الكمامات في الشوارع وأمام إشارات المرور ما يعرضها للتلوث ويقلل من قيمتها الطبية.
واشار خبراء الى ان اولى خطوات الصحة للنجاح في السيطرة على هذا الوباء ترتبط بكيفية ادارة الازمة من مرحلة التخطيط الى الاعلان عن الخارطة المرتبطة بحالة الفايروس مضيفين ان هذا يتطلب جهدا واسعا ومنظما يبدا من الهرم الي القاعدة يعتمد علي توفير الادوات الطبية واللوجستية و الاتصالات سواء بين الجمهور و غرفة إدارة الأزمة او الجهات الاخرى كمنظمة الصحة العالمية و الاعلام منوهين الى ان الراهن الاقتصادي و السياسي قد يتطلب إطلاق مبادرة عبر وزارة الصحة او مجلس الوزراء لطلب مساعدات مالية عاجلة من الدول الصديقة يمكن ذلك من خلال سفارتها بالخرطوم بالإضافة إلى استنفار طاقات المجتمع الدولي والاقليمي الا انهم ابدوا تخوفهم من ذهاب الاموال القادمة من المنظمات الدولية خاصة منظمة الصحة العالمية التي طالبها وزير الصحة بتوفير 65مليون دولار لمواجهة انتشار كورونا في السودان الى غير وجهتها التي ستستقطب من اجلها.
واشار دكتور احمد عثمان محمد وهو اختصاصي صحة عامة لتحذيرات منظمة الصحة العالمية حول هشاشة الوضع الصحي في السودان منتقدا التصريحات السياسية للمسئولين التي وصفها بغير الموفقة وانها لم تكن بمستوى خطورة المرض وانها جاءت اشبه بالتصريحات العنترية مشيرا الى
الفوضى التي تضرب وزارة الصحة فيما يتعلق بمحاربة فيروس كورونا.
وان ليس هنالك مسئول محدد مختص بالتعامل مع هذا الامر
وقال عثمان ان وزارة الصحة طلبت 76 مليون دولار لمحاربة الفير وس قبل ان يتساءل عن الخطة التي بناء عليها ستحدد اوجه صرف المبلغ المطلوب .
ليصلك كل جديد انضم لقروب الواتس آب


Leave a Response