المقالات

“رؤي متجددة” .. “آنجيلا ميركل ومهددات سم العنصرية الهاري” .. “‎ابشر رفاي”

300views
‎شهدت ألمانيا الدولة الأوروبية الهادئة الجميلة، رمز المحبة والسلام والتسامح الإنساني، شهدت في الأسابيع القليلة الماضية أعمال إرهابية متطرفة ناجمة عن روح الكراهية والعنف والتمييز العنصري ضد الأجانب والأديان، تحديدا الإسلام والمسلمين، شهدت أعمال مشينة راح ضحيتها أبرياء جاءوا إلي ألمانيا مستجيرين من الظلم، وجاءوا إليها لسمعتها الطبية ذائعة الصيت في مجالات حقوق الإنسان والتنمية البشرية، صحيح أن السلوك المتطرف ذلك لا يسأل عنه الشعب الألماني المتحضر، إنما يسأل عنه ويقيد بصاحبه وأصحابه من الجماعات والتنظيمات الألمانية المتطرفة دينيا وعرقيا، فهؤلاء لاينقصون بأفعالهم تلك من قدر ألمانيا شعب وحكومة، بدليل أن المستشارة الحديدية المقتدرة رئيسة الوزراء آنجلا ميركل قد أدانت الهجوم بشدة، ونعتته بسم العنصرية ، وأضفنا له كلمة الهاري لإدراكنا التام وعن تجارب معاشة مع خطر العنصرية، والسلوك المرادف لها، سلوك التمفصل العنصري، وهو نوع من ممارسة العنصرية داخل المجتمع والدولة بطريقة ذكية ومتذاكية أحيانا. العنصرية سلوك وظاهرة خلقية قديمة، مارسها شياطين الجن قبل شياطين الإنس، والعنصري والعنصرية أناس غير سويين وغير متوازنين عقليا ونفسيا وإنسانيا وإيمانيا، فهم يقدحون عمليا في ماهية وهوية ومظهرية الخلق برأي صريح ومبطن، ثم يزكون أنفسهم ويمارسون العلو الكبير ويسخرون، مستغلين آيات تباين وتنوع الخلق الذي يعبر عن قدرة وحكمة الخالق. فالعنصري والعنصرية قد وجدوا أنفسهم هكذا علي الحال الذي هم علي أساسه يتعنصرون دون أن يكون لهم إي دور من النطفة حتى لحظة الانطفاء وهي يد المنون، فشياطين الإنس من العنصريين والعنصريات هم بالضبط في مقام مهين نتيجة لما اقترفوا في حق الخلق والخالق، والفرق بينهما وشياطين الجن فقط فرق ادعاء ودعاية ليس لها اي أساس من الصحة، والحقيقة التي يشهد عليها الردي الذي يتساوي عنده الجميع، المجموعة والشرائح الاجتماعية التي تمارس وتعتنق العنصرية داخل ألمانية هم بقايا الجنس الاري مقابل الأجناس العار، فعقلية الجنس الآري هي التي جعلت ألمانيا تتنكب الطريق بعدما كانت في مقدمة ركب الحضارة الإنسانية والروحية والمادية، وقد انتبهت ألمانيا في سياق التاريخ لهذه الحقيقة وعملت علي تجميع قواها وصفوفها وارثها العريق، واضعة الإنسانية وقضاياها وتنوعها نصب أعينها، وفي وقت وجيز أعادت مجدها وسط الشعوب. فلامجال أن ينتكس بها العنصريون وبقايا الجنس الاري إلي الخلف حيث التخلف. فالمجد كل المجد منعقد عند تنوع الشعوب واحترام إرادتها وكرامتها. والذي لا يستطيع دفع استحقاقات التنوع فعليه أن يقيد باحترام الإنسانية وكرامتها، نختم رؤانا المتجددة بنصيحة غالية للمستشارة الألمانية انجلا ميركل، بأن تحديات العنصرية وسمها الهاري والكراهية وعدوانها الضاري، لاتعالج الا بالوقوف عند المصدر الحقيقي، وهم البشر الذين صنفوا أنفسهم “بما يروق لهم” شعب الله المختار وشعبه الخيار وشعبه المخير وشعبه المغوار وشعبه المختار وشعبه المحتار. والي الجنس الاري هذه المأساة الأخلاقية لاتنجلي الا بعقد مؤتمر دولي حضاري ترعاه الأمم المتحدة، مؤتمر هو الأول من نوعه حول التجربة البشرية ودورها في إعمار الكون، والتأمر عليه ودورها في صون كرامة الإنسان والرفق بحقوق المخلوقات والخلقة المجاورة وعلي رأسها البيئة وعناصرها يناقش المؤتمر ثلاثة اوراق عمل ومجالٌ للرابعة الأولي هوية الإنسان والثانية هواه والثالثة إستراتيجية النشأة وفلسفة الانتشار تبادل مصالح وقيم الأعمار الورقة الرابعة ماهية الإنسان فالذي خلق لايمتلك حق امتياز ماهية الخلقة فلسفة هذا النوع من المؤتمر قائمة علي أساس لن ينصلح الظل والعود أعوج فالظلال المعوجة التي ارهقت الأمم المتحدة علي امتداد البسيطة والدول الأعضاء والشعوب سببها اعوجاج البشر رؤى ونظرة ومفاهيم وممارسة مرحبا بالرئيس الألماني ضيفا عزيزا والتحية للسيد السفير وأسرة السفارة والجالية الألمانية ومجلس الصداقة الشعبية بين البلدين الصديقين.
ليصلك كل جديد انضم لقروب الواتس آب


Leave a Response