المقالات

“رؤى متجددة” .. ” جدل المفاهيم جهاز أمن الدولة وجهاز الأمن الوطني والمخابرات وجهاز أمن النظام” .. “أبشر رفاي”

359views
الأمن قيمة رسالية انسانية الأمن والاطعام يمثلان أهم مدخلات الحياة الكريمة وهما العمود الفقري للاستقرار يندرج الأمن في عدد من المفاهيم المموعنة مثل ماعون الأمن النفسي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي والمعلوماتي هذا علي سبيل التفاصيل وعن الكليات الأمنية هناك مفهوم أمن الدولة ومفهوم الأمن الوطني والمخابرات ومفهوم أمن النظام جملة تلك المفاهيم مرتبطة ارتباط وثيق بالسياسة وبالمفاهيم السياسية وبالموجهات والتوجهات صحيح أن مفهوم أمن الدولة يتطابق مع مفهوم الأمن الوطني بشرط أن مفهوم الدولة والوطن ومضمونهما متفق عليه بواسطة مكونات الدولة والوطن وفقا لتجربة الحكم في السودان والتي تعاني منذ الاستقلال قضايا التأسيس وانعدام الشفافية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والإستراتيجية والدستورية بالأحرى أخذ سياق ومضمون أمن الدولة والامن الوطني والمخابراتي معني آخر تماما وأصبح يدمغ سياسيا بمفهوم أمن النظام والأنظمة وهذه نقطة خلاف كبيرة بالسودان فالانظمة الحاكمة علي طول التجربة الوطنية عسكرية كانت أو ديمقرطية تعتمد علي الحزبية المؤدلجة والحزبية في هذا البلد تعاني قضايا التأسيس وطهر الممارسة ولا أحد يجرؤ للحديث عن مؤتمر أو برتوكول حول القضايا الحزبية في السودان وذلك لسبب بسيط وهو أن الحزبية تشكل العمق الاستراتيجي لنظام التملك السياسي بالسودان الذي واجهته الدولة العميقة الرئيسية ما قبل ١٩٥٦ وفرعها الرئيسي ما بعد ١٩٨٩ هذه الأطر والمفاهيم والسياسات الخطيرة والمسكوت عنها هي التي أفرغت وشوشت المفهوم والمضمون المحترم مرتين امن الدولة في تجربة النميري والامن الوطني والمخابرات في تجربة النظام السابق فاصبح التجربتان مرتبطتان بالأنظمة عن حق وعن مزايدة سياسية وفي الحالتين المتضرر الأول الوطن والمواطن حيث لا يوجد وطن في الدنيا بلا جهاز أمن ومخابرات مقتدر أما مسألة آلمهام والاختصاصات هذه تقرأ في سياقين اثنين تطور مفهوم الامن الوقائى والعلاجي والتفاعلي وتخصصات وائتلاف الجهات الفنية مسنودة بالوعي والحس الامني للمواطن وفق مفهوم المواطنة المسئولة فالأجهزة الأمنية لا تحل ولكن يجوز هيكلتها ليس من منطلق سياسي وسياسي مضاد وإنما من منظور مهني شريف مسئولية الأجهزة الأمنية والمخابرات الوطن والمواطن ومكتسباته والتي بالضروة والاشتراك الدستوري تعمل من أجلها الحكومات بمختلف مرجعياتها ومواقيتها وتوجهاتها فمرحبا بمفهوم ومضمون جهاز أمن الدولة وجهاز الأمن الوطني والمخابرات فلا والف لا لسيادة مفهوم أمن النظام والأنظمة التي تنسب لها كثير من المخالفات القانونية والتعديات الامنية والدستورية باسم حماية الدولة والوطن قولا علي امتداد التجربة إذن الحل في تفكيك المفاهيم بوصفها اقصر الطرق لبلوغ المضامين المطلوب اثباتها وتثبيتها أمن الدولة والامن الوطني برؤية ورؤي جديدة تتسق مع معاني الحرية والسلام والعدالة قولا وفعلا…
ليصلك كل جديد انضم لقروب الواتس آب


Leave a Response