التقارير

ولاية غرب كردفان بين مطرقة الحكومة الانتقالية وسندان حركات الكفاح المسلح في جوبا “الحلقة الاولى”

404views
المجد والخلود لشهداء الثورات الثلاثة اكتوبر وهي اول ثورة فكريه سياسية شعبية بعد الحربة العالميه الثانية وثورة ابريل الشعبيه لاعتي نظام عسكري دكتاتوري والتى سرقت من قبل الاسلاموين في السودان والتي كسوها بثوب العسكرية ذات المعتقدات الدينية والشللية المتبادلة المنافع والمصالح وثورة الشباب الراكب راس والذى انقلب على حكومة الرئس الرقاص باستخدام بيئة العلم والمعرفة والتنوع الاثني والثقافي واستخدام احدث الوسائل التقنية كشبكة الانترنت والصحافه الالكترونية ولذلك يكون هذا الجيل الذي يتوق للحرية والعيش الكريم والسلام والعدالة قد شكل واحدث سبق فكرى سياسي يعتمد على التنوع المجتمعي واحترام الاخر على منظومه الاحزاب السياسيه السودانية والطوائف الدينية كطائفة الانصار والختمية وان المجموع الجبري لبرامجها السياسى والاقتصادي والاجتماعي والثقافي يتناسب تناسبا طرديا مع الجهل والتخلف وانانية الذات واستقلال موارد الشعب السودانى الي درجة التسبع السالب وتتناسب تناسب عكسيا مع التنوع الاثني والمعرفة الدينية والحرية والمواطنة والكفاءة والعدالة والتنمية المستدامة لكل اهل السودان للوصول للعيس الكريم والرفاهية المطلوبة
والشفاء العاجل للجرحي والمعاقين في بلادي والعودة الحميدة والمفقودين
اطالع واتصغح بقوة ذهنية هادية كتاب ذكريات بابو نمر للكاتب الكنسي العالمي فرانسيس دينج مجوك من مواليد مدينة ابيي بجنوب كردفان عام1938م ودرس في خورطقت ثم ليسانس القانون بمرتبة الشرف الاولى بجامعة الخرطوم ١٩٦٢والدكتوراه في جامعة ييل١٩٦٧وعمل استاذ القانون والانثروبولجا في جامعة نيويورك سجل الكاتب فرانسيس وجوه كثيرة من عطاء الناظر بابو نمر عسي ان تكون دروس مستفاده لاجيال اليوم والغد اهمها زعامته لاحدى اهم قبائل السودان وادارة شؤنها بالكفاءة والحكمة ودوره في تحويل تعاهد ثنائ بينه وبين زعيم الدينكا نقوك الي تمازج قبيلتين شمالية وجنوبية وتوظيف القدرات والاعراف والتقاليد القبليه فى المجالات الامنية والادارية ودبلوماسية التعايش بين القبائل المتجاورة عبر التاريخ ودوره في تطوير الحركة السياسيه السودانية وخاصة الحركة الاستقلالية والتطورات الدستورية باجازة الحكم الذاتي والتفاهم مع مصر بحق تقرير المصيرللسودان وكشف حقيقة استعلاء بعض الجماعات السودانية المثقفة.عل مواطنيهم في الارياف والبوادي وكشف حقيقة ان مسالة ابيي لو اديرة بايجابية العلاقات القبليه بين الجارين القبيلتين لتجنب الوطن حماقة الاجندات الفوقية ومن المحطات المهمة كذلك في حياة الناظر بابو نمر قصة عامة مثل دور الشعارات الفكرية والسياسيه المعزوله عن الواقع الاجتماعى مثل شعار تصفية الادارة الاهليه الابله فيجب تطوير نظم الادارة الاهليه لكي تتماشي وتتماثل وتتواكب وتتناسب مع تطوى الوعي بحقوق الانسان والجهاز القضائي والحكم المحلى في السودان ان المدارس الاقصائية العروبية والافريقانوية طرحت بصورة مزقت النسيج الاجتماعى والذي برز في المؤتمر الشعبي العربي الاسلامي عام ١٩٩٢كانت له اسوء الاثر التفكيكي فى السودان ساهم معه في التفكيك النهج الافريقاني الذى غذته مدرسة من شرق افريقيا تصف العرب في السودان كمحتلين كلها جعلت
السودان ميدان للمواجهات الاثنية ان المجموع الجبري للشعارات العروبية والافريقانوية والاسلاموية هي فى حقيقتها مشروعات تفكيك السودان فيجب فى السودان تفعيل التنوع الاثني والثقافي فى برنامج دولة القانون والحرية والمواطنة والكفاءة والعدالة والتنمية المستدامة وان اهميةالكتاب تكمن في ان مؤلف الكتاب عن زعيم عربي مرموق كان من الدينكا وان هذا الكتاب يجب ان يكون ضمن منهج الدراسات السودانية في وزارة التعليم العالي و البحث العلمي .
م عبدالله موس عثمان هنوة جامعة الجزيرة
ليصلك كل جديد انضم لقروب الواتس آب


Leave a Response