التقارير

خبير: الاساءة للسعودية والامارات وعدم إستقطاب دعم أمريكي وأوربي هو الفشل بعينه

259views
أشاد الخبير والمحلل السياسي الدكتور الرشيد محمد إبراهيم بتصريحات الفريق أول محمد حمدان دقلو النائب الاول لرئيس مجلس السيادة التي أدلى بها في لقائه التلفزيوني مع تلفزيون (السودانية – 24) والتي أكد فيها أن المكون العسكري كان شفاف للغاية وهو يضع كامل الحقائق الاقتصادية أمام المكون المدني في الحكومة وقيادات الحرية والتغيير بانه وبحلول العام 2020م (سينتهي أجل المنحة الاماراتية السعودية والتي يحصل بموجبها السودان على مساعدات نفطية واخرى في القمح – وسيتوقف بترول الجنوب – وستتوقف مصفاة الخرطوم للصيانة) مبيناً أن الحكومة فشلت في معالجة أزمات المواصلات والوقود والخبز وغاز الطبخ والتي نتجت جميعها جراء الاسباب التي وضحها المكون العسكري بأجالها وتواريخها.
واستهجن سيادته الاساءات المتكررة التي وجهها بعض قيادات الحرية والتغيير للمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة رغم الدعم المادي والمعنوي الكبير الذي قدمته الدولتان منذ إندلاع الثورة وبمليارات الدولارات لتقوية المركز المالي للسودان عبر تقديم ودائع مالية ومساعدات نقدية مشدداً على أن قيادات الحرية والتغيير فشلت في إستقطاب الدعم من خارج نطاق الدول المهمة في الاقليم واتجهوا صوب أمريكا وأوربا والغرب عموماً وفشلوا أيضاً في ذلك مما حدا بهم في كثير من الاحيان لدرجة إرتهان البلاد للخارج.
وأضاف الرشيد أن السودان لن يجد ملجأ ومحتضن أمن خارج إمتداده الطبيعي في الاقليم عربياً وأفريقياً وان السودان قيمته الاساسية وسط أشقائه وانه لن يترك وحيداً ومجرد من دعم الاشقاء حتى وإن يمم بعض قياداته السياسية للتوجه نحو الغرب للحصول على المساعدات والدعم اللذان يمكن الحصول عليهما من الاشقاء العرب والافارقة وبدون أي من أو أذي أو رهن إرادة البلاد وإستقلالها للاجنبي.
الجدير بالذكر أنه فى ذات اللقاء نفي الفريق أول محمد حمدان دقلو أن يكون لعناصر النظام السابق أي تأثير في الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد الآن مشددا علي عدم صنع شماعة خيالية لنعلق عليها أخطائنا الاقتصادية منوهاً إلى أن ذات الازمات الاقتصادية التي تعيشها البلاد الان قد تسببت في إسقاط النظام السابق ولو كان أنصار النظام السابق يمتلكون التاثير الاقتصادي الكبير وصنع الازمات ووضع الحلول لها لما سقط نظامهم.
ليصلك كل جديد انضم لقروب الواتس آب


Leave a Response