عمر الكردفاني

راجيك في التلفون

341views
رحم الله والدي الذي مرت ذكراه قبل يومين ويداي متيبستان عن الكتابة، كيف لا وهو كان جمهوري الأول وناقدي الحصيف واستاذي الذي تتلمذت على يديه وتعلمت منه نهم القراءة والتعلم، مرت ذكراه ويشهد الله أنني لم انسه يوما واحدا بل اتذكره كل صباح وانا اقوم بتفعيل خدمة سوداني لا تصل بوالدتي فتجوس يدي بعد ذلك للبحث عن رقمه لاتصل عليه أيضا فترتد يدي حسيرة وانا اتذكر انه رحل عن هذه الفانية، رحمك الله يا أبي بقدر ما قدمت لنا ولاسرتنا ولوطنك ومدنك الحبيبة، الدلنج والخوي والنهود ، التي كنت تحبها حبا ملك عليك فؤادك فولدت في الاخير وعشت في الأولى وكان قبرك في الثانية ويا له من قبر ويا لها من ذكرى، ولله درك ايها الشفيف العفيف الكريم المضياف رباي اليتامى ومتفقد الجيران، رحمك الله وجعل مثواك الجنة.

Leave a Response