المقالات

الأزمة الاقتصادية – الحلول المتوقعة .. د.عثمان محمد ابو نائب .

339views

بمثل هذه الحالة التي نحن فيها، من حصار أقتصادي لا يراه مصاب الرمد، أو اعمى البصر والبصيرة. لا حل لهذا الواقع من خارج الحدود كما يسعى ذوو الأمر.
والسبب أن رأس المال الأجنبي يبحث دائما عن تنمية نفسه، قبل تنمية طالبه. هو يعمل وفقا للربح، لا الخسارة، حتى لو كان وقتاً صرفه في الجلوس للمناقشة.
رأس المال العالمي يجلس على معلومات دقيقة عن كل بقعة في العالم. موارد، ساسة، إدارة، أمن، استقرار، سياسات، (تشريعات), عمالة، بنيات تحتية، قوة شرائية داخلية وخارجية.
* كل الدول بلا استثناء إلا من ظلم نفسه تفكر بعقلية الربح. هذه هي الإدارة منذ عقود من الزمان.
*لماذا تقف الدول مع السودان في ازمته المالية الحالية، وهي تعرف فيه كل شيء. هل فتحت السفارات في دول الغير للسياحة؟
يعرفون مخزونه من الموارد، واندفعوا إليه قبل، ولكن لماذا خرجوا إلى حيث جاءوا؟
أزمة السودان ليست أزمة اقتصادية، هي أزمة إدارية بدرجة أولى.
كيف لبلد يزخر بكل مقومات النهضة من موارد على ظهر أرضه وباطنها، يصل إلى هذا الحضيض.
# الحل يجب أن يأتي من الداخل وفي الداخل.
ارفعوا شعار نهضة بشرية:
ارتقوا بالأخلاق الفاضلة، واتركوا الانتماء إلا لهذا الوطن.
ارفعوا شعارها العدل للجميع وعلى الجميع، اسموا بالعدل. لا أحد فوق القانون، عدم تطبيقه بعدل اضر كثيراً بالبلاد.
الم يقل محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام، لو سرقت فاطمة بنت محمد لقع محمد يدها؟
ولم يقل بنت رسول الله. ولم يقل قطعت يدها، بل قال لقطع محمد يدها. مقسماً جازما بذلك.
هي وقتها بنت محمد فحسب إن سرقت.
انشروا خدمة الإنترنت واجعلوها متاحة في كل صقع ووادي بقيمتها، حينها تنهض البلد بلا خوف ولا وجل.
تعاملوا مع الآلات، لا الأشخاص. الافراد في مثل هذا الوضع يحيلون ويتحايلون. أما الآلة فرقب بديل وأصلح.
اغلقوا المنافذ المشرعة للهجرة لمن هب ودب، في نهار ساطع، أو ليل حالك.
اوقفوا الاستيراد الذي أخذ كل شيء بلا شيء.
أي معني لاستيراد الحلويات التي أصلها سكر ونكهات.
أي معنى لاستيراد اللعب البلاستيكية التي لا تقوى ليوم أو دقيقة في أيدي الأطفال.
أي معنى لاستيراد البهيات البشرية.
أي معنى لاستيراد واستيراد، واستيراد، الملبوسات الداخلية التي كان السودان يكتفي منها.
أي معنى لاستيراد السكر، ومخازن المصانع والشركة السودانية لا تقوى على الإنتاج المتدفق من المصانع.
لا بد من توازن بين الصادرات والواردات.
لما نصدر خاماً، بالإمكان إضافة قيمة له؟
* لا بد من خفض الضرائب، على المنتجات الوطنية، بل دعمها إن اقتضى الأمر ذلك.
لا بد من تقليل الضريبة ليدفعها الكل دون تهرب، لأنها ستكون حينها ممكنة السداد.
لا بد من استخدام عائدات الحكومة في الخدمات لتكون مقنعة ودافعا لدافع الضريبة ليحرص على سدادها.
* منع التطفل الذي أصبح سمة أهل المال والأعمال، والذين يبتغون مكانهم.
على كل لا مخرج بلا انتاج حقيقي.
ولا مخرج دون إرادة.
ولا مخرج بلا ضمير وصدق.
ولا مخرج بلا عدل.
وطنوا الصناعة فهي مخرج.
انتجوا بعمل وعلم، ترفعوا.
*يقتنع حينها المستثمر الأجنبي *
من تتابع يتوقع.

ليصلك كل جديد انضم لقروب الواتس آب


Leave a Response