المقالات

شؤون وشجون .. “رصانة المدلول ..في مقال حسب الرسول”

322views

الطيب قسم السيد

حسب الرسول كمال الدين هذا الفنان الاذاعي القدير الذي عرف بالزهد في مايتصارع عليه البعض.. من المناصب والمكاسب، لم اسمع عنه يوما مطالبة او مزايدة اوتطلعاً لموقع، على حساب القيم والأصول..هو من (عقاب) الحلاويين القوم الذين اهدوا تاريخنا البطل الفارع قيمة وقواما.عبد القادر ودحبوبة.
اورد هذ وأعلم أن أخانا حسب الرسول من أهل الجزيرة.. وهم كما تعلمون قوم لم يعرف التعصب والعنصرية والأنانية يوما، سبيلا إلى الى ثقافتهم ومواقفهم …هو اي أخينا حسب الرسول وقد حملنا مقاله الدافئ الرصين حول محاولة الزج باشخاص خارج الهيئة لادارة بعض شانها، إلى مواقف اولئك الرجال وهم يدافعون وينافحون بشجاعة واباء وكرامة عن ارض ومكاسب وسيادة الوطن.
وهاهو مقاله الرصين المملوء باعتزازه يؤكد غيرته و اخوانه على هذه المؤسسة (التاريخ) التي احتشدت في ذواكرنا ووجداننا أطنان القيم التي ورثناه من أجيال روادنا الذين اكتنزت مكتبتها الغالية بعطائهم الجم واسهامهم الثمين فشكلوا عبر إبداعهم وانفتاحهم على الناس والوطن ما حفظ للأمة تراثها ودون تاريخها وابداعها دون من اومساومة او تجارة اومتاجرة.
كان زادهم حبهم لمهنتهم، ورضا المستمعين.. لذلك ظلت فترات ما قبل التسعينات هي الانضر والأزهر عطاءا وابداعا.
انك أخي حسب الرسول حينما تقف في وجه تكرار محاولات غزو هذه المؤسسة العامرة بكودارها المبدعة التي اقعدتها ويلات التبخيس والتهميش والتدمير في البنيات والآليات وتذويب الإدارات والالتفاف على الهياكل والنظم من خلال تجنيد بعض الجماعات واللوبيهات والانتماءات التي بدت تاخذ أشكالا أخري في مرحلة مابعد الثورة .فإنك تفتح الباب للإصلاح.. وتحي النداء الذي اطلقناه من قبل في حضور وزراء العهد المقتلع ان اتركونا لوطننا وابداعنا واذاعتنا مرئية كانت او مسموعة. مهمتكم أيها الحاكمون ان تهيئوا لنا المناخ والبيئة..وتنصفوا معاناتنا وتزيلوا ظلمنا وتعيدوا ترتيب حقوقنا وفق المهنية والاقدمية والمؤهل والقابلية ولسنا ضد استقطاب المبدعين من خارج الهيئة ان وجدوا.. ولكن حسب ما يناسب مؤهلهم وتجربتهم وسنيى خدمتهم و(بالقانون) ليس قفزا على مراتب ومقامات المبدعين الصامدين….العمل الاذاعي صار علما تنشا له الكليات و والجامعات وتمنح في مجاله الدرجات ولكنه فن يتطلب الموهبة والحضور والهمة والتجرد و المبادرة.وهي المعايير التي ينبغي أن تتبع في تكليف وترفيع من يراد اختياره لولوجه. فالأحزاب والتنظيمات والنقابات وحتى اللجان ايا كانت صفتها لن تستطيع بل هي ليست معنية بهذا الدور
.فان كنتم حريصون على مصلحة هذا الوطن أيها السادة ارفعوا أيديكم عن مؤسساتنا الإعلامية فقد سئمنا هذا النهج العقيم طوال العقود الظالمة.
دعونا جميعا نتوافق على مصفوفة إعلامية تستوعب رؤيتكم أيتها الحكومة.و تستقوي بسهمنا وتجارب خبرائنا لحمل الدولة وشعبنا وجميع الكيانات والقوى السياسية والمجتمعية والمهنية والأكاديميةنحو استراتيجية محكمة.
نعيد بها معا لبلدنا سلامه، ولاقتصادنا عافيته ولخدمتنا المدنية فعاليتها. ولسائر شؤون حياتنا عدلها واعتدالها وانصافها وسيرتها الناصعة.
وعلى كل الدروب والضروب والساحات.

والله من وراء قصدنا.

ليصلك كل جديد انضم لقروب الواتس آب


Leave a Response